العدد 36 - علوم وتكنولوجيا
 

أعلنت شركة آبل الأميركية عن بيع مليون جهاز آي فون بنسخته الجديدة في الأسبوع الأول من طرحه. إعلان آبل رفع سعر سهمها أكثر بنسبة تزيد على 2 بالمائة.

وكان بيع من النسخة الأولى من هذا الهاتف الأشهر عالميا أكثر من 270 ألف جهاز في أول يومين من طرحه في الأسواق الأميركية وحدها.

الجهاز الجديد الذي يتميز بدعمه لتقنيات الجيل الثالث، يباع حاليا في 21 دولة حول العالم.

وقال المدير التنفيذي لشركة آبل، ستيف جوبز، إن الآي فون حقق "نتائج مذهلة في عطلة نهاية الأسبوع". وأضاف: "لقد تمكنت النسخة الأولى من هذا الجهاز من بيع مليون وحدة في 74 يوما فقط، واعتقد أن النسخة الجديدة ستحقق نتائج أفضل عالميا."

وكشفت شركة آبل النقاب، في منتصف شهر حزيران/يونيو الماضي، عن الجيل الثاني من هواتف «آي فون»، الذي يتميز بأنه يدعم شبكات الجيل الثالث اللاسلكية بشكل أسرع. جوبز أعلن أن النسخة الجديدة من آي فون تتميز برخص سعرها (199 دولارا)، كما أنها متطورة عن النسخة الأولى من الجهاز والتي باعت الشركة منها ما يزيد على 4 ملايين هاتف.

ويوفر الطراز الجديد القدرة على تحديد المكان باستخدام نظام «جي.بي.إس». كما أنه اصغر في الحجم بشكل طفيف ومحاط بالكامل بعلبة بلاستيكية، ويحوى أزرارًا من المعدن الصلب وشاشة حجمها 3.5 بوصة وكاميرا وصوت «محسّن» وسماعات تغطى الأذن.

ولكن مبيعات الآي فون تعتبر «باهتة» إذا ما قورنت بمبيعات أجهزة اخرى مثل نوكيا Oyj والذي بيع منه أكثر من 10 ملايين وحدة في أسبوع واحد في الولايات المتحدة الأميركية، أو حتى مبيعات هواتف إل جي وسامسونغ، والتي تبيع سنويا أكثر من 100 مليون وحدة سنويا لكل منها.

ولكن هذه الشركات، كما يؤكد محللون، تطرح مئات «الموديلات» سنويا، بينما تحاول آبل منافستها بـ «موديل» واحد فقط يخلق وحده حمى شراء غير عادية.

شعبية الآي فون، كما يؤكد المحلل الالكتروني في شركة الاتصالات المتنقلة AT&T دويان غولدشتاين، جعلته منافسا محتملا للجهاز المفضل لدى قطاع الأعمال عالميا وهو Blackberry، والذي ما زال يتربع على قمة الهواتف المفضلة لدى المدراء التنفيذيين. يقول غولدشتاين: «ربما لا يزال Blackberry هو المضل عالميا، ولكن بعض المدراء يفكرون باستبداله بآي فون."

ويتفوق الآي فون على الـ Blackberry بعدة مميزات أهمها الشاشة الأنيقة التي تعمل باللمس، وقدرته على تنزيل التطبيقات مثل الألعاب من أجهزة أخرى، فضلا عن اتصاله الأسرع بالانترنت.

ولكن الميزة الأهم هي سعر الآي فون المنافس، الذي لا يتجاوز سعره نصف سعر الـ Blackberry، وهي ميزة تنافسية مهمة جدا، خصوصا إذا ما قدر لهذه الأجهزة اختراق صفوف الطبقة الوسطى حول العالم.

آي فون 2 ينافس بلاكبيري لاستقطاب رجال الأعمال
 
24-Jul-2008
 
العدد 36